مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
133
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 58 قال حميد بن مسلم : وقتل معه يومئذ القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب . قتله عمرو بن سعيد بن عمرو بن نفيل الأزديّ ، وهو لأمّ ولد . قال حميد بن مسلم : رأيت القاسم بن [ ال ] حسن بن عليّ يوم الطّفّ ، وقد خرج إلينا ، وهو غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، عليه قميص ونعلان ، قد انقطع شسع نعله اليسرى . فقال لي عمر [ و ] بن سعيد بن عمر [ و ] بن نفيل [ الأزديّ ] - وهو إلى جانبي - : واللّه لأقتلنّه . قلت : وما تريد من قتل هذا ؟ فلم يلتفت إليّ ، وحمل عليه ، فضربه ، فصرعه ، فنادى : يا عمّاه . فصار « 1 » الحسين إليه ، فضربه بالسّيف ، فاتّقاه [ عمرو ] بيده ، فأبانها من المرفق ، وأدبر . وحملت عليه خيل الكوفة ليحملوه . فحمل عليهم الحسين عليه السّلام ، فنكصوا عليه ، ووطأوه ، فقتلوه . ووقف الحسين عليه السّلام على الغلام ، وقد مات فعلا ، فقال : عزّ على عمّك أن تدعوه فلا
--> - سپس قاسم را بر سينه گرفت واز زمين بلند كرد وگويا هماكنون مىنگرم به پاهاى آن جوان كه بر زمين كشيده مىشد وهمچنان أو را بياورد تا در كنار جسد فرزندش علي بن الحسين افكند . من پرسيدم : « اين پسر كه بود ؟ » گفتند : « قاسم بن حسن بن علي بن أبي طالب بود . » صلوات اللّه عليهم أجمعين . ( 1 ) . در تاريخ طبري ، عمرو بن سعد بن نفيل ضبط شده است . ( 2 ) . در بين روضهخوانها مشهور است كه قاسم عليه السّلام لگدكوب اسبان لشكر شد وحال آنكه قاتلش عمرو بن سعيد يا سعد لگدكوب شد واز غايت بىاطلاعى مرجع ضمير را نشناختهاند . با اينكه هم در تاريخ طبري وهم در اين كتاب « لعنه اللّه وأخزاه » ويا « خفضه اللّه » دارد . بعضي براي اثبات گفتار خويش تمسك جستهاند به كلامي كه از امام عليه السّلام روايت شده كه شب عاشورا هنگامى كه قاسم عرض كرد : « أنا فيمن قتل ؟ » ، حضرت فرمود : « إنّك لأحد من يقتل من الرّجال معي بعد أن تبلو ببلاء عظيم » . وگويد مراد از « تبلو ببلاء عظيم » اين حادثه است . واين كلام هم اجتهاد در مقابل نص را ماند . رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 85 - 87 ( 1 ) - هكذا في نسخة - ز - وفي الأصل : فثار .